Subscribe For Free Updates!

We'll not spam mate! We promise.

Thursday, May 1, 2014

الجزء الثالث من أمريكا التي رأيت


بسم الله و الصلاة و السلام على من لا نبي سواه محمد بن عبد الله و آله و صحبه         و من والاه.
اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهو قولي
اخواني أخواتي الأعزاء دائما مع رحلة أمريكا التي رأيت وتجربتي كمهاجر جديد التي أضعها بين أيديكم عل وعسى تفيد أحد الاخوة وأكون سببا في تسهيل أمور الناس من باب من فرج كربة على أخيه المؤمن فرج الله عليه كرب يوم القيامة اللهم آمين
قبل الشروع في الجزء الثاني من أمريكا التي رأيت
skype
أولا عطروا أفواهكم بالصلاة على محمد
واستغفروا الله مفتاح كل خير


على بركة الله

اليوم اخواني سأتكلم قليلا عن الشات و كيف تعرفت على زوجتي.

كان ذلك في سنة 2010 من شهر جانفي من الأسبوع الثاني على ما اعتقد. كنت أعمل في مقهى الانترنت Cybercafé من الساعة السادسة مساءا حتى منتصف الليل. وأحيانا أبقي الى غاية الساعة الثانية أو الثالثة صباحا يعني انا والزبائن، وأحيانا أفضل البقاء لأن تفرغ المقهى وأجد متسعا من الوقت لتحميل البرامج والتجريب وقراءة بعض المواضيع وكلكم يعلم حال مقهى الانترنت. لأنه في الجزائر هذا هو المتنفس الوحيد المتبقي للشباب والا يقتلك الروتين، ان لم يقتلك يخنقك، مثل أصحاب المصارعة الاغريقية La lute
هخخخخخخخ
المهم في الأسبوع الثاني من شهر جانفي سنة 2010 أتذكر جيدا كنت حزينا وحيدا في cybercafé لا زبائن و لا هم يحزنون، كنت أتذكر جدتي العزيزة التي لم يمر على وفاتها أسبوع، تلك الجدة الرائعة الحنون التي عاشت معنا أكثر من عشرين سنة في المنزل، كنا صغارا كانت تحضر لنا الحلوة و الشكولاتة، و كانت تعطي لنا النقود، 5 دنانير أو 10 دنانير، كم كنا نفرح بها و نسعد و كأن ليلة القدر فتحت علينا، ذكريات الطفولة، تأثرت جدا بموتها، و لازلت أتأثر كلما ذكرت سيرتها. كانت تحكي لنا الحكايات و كيف كانت تجاهد ضد الاستعمار، الفرنسي، لكن ليس بالبندقية، كفاح من نوع آخر، كانت تعمل كما تعلمون وقت الاستعمار، كان الشعب في فقر مدقع، شديد، المعمرون يملكون كل شيء، المهم كانت تعمل عند سيدة في احدى الثكنات العسكرية تذهب كل يوم لتغسل ملابس العسكر، و البزات العسكرية، كانت السيدة مثلا تعطيها كمية معينة من ملابس العسكر، مثلا اليوم تعطيها 15 بدلة عسكرية بأكملها، يعني من الملابس الداخلية الى الحزام و القبعة وووو.

كانت جدةي رحمة الله عليهان كل مرة تنهي الغسيل تسرق بدلة كاملة. وعندما تأتي لتحاسب السيدة تسألها أنه يوجد واحدة ناقصة لكن جدتي بما أنها معروفة في ضواحي قالمة بالتحديد في عين مخلوف، والكل يحبها ويحترمها، حتى الفرنسيين منهم لأنها كانت من النوع الفكاهي، الذي لا تشبع من الجلوس معه، تجعلك تضحك حتى تتبول على نفسك، المهم تعمل بكد تخرج في الثلج القارس باكرا على الرابعة صباحا للعمل والاسترزاق، كانت جدتي تصر وتنكر وتقول لا أعطيتني كذا، وهكذا في كل مرة تفعل هذا وترسلهم الى الاخوة المجاهدين في الجبل أيام الثورة التحريرية.
ادعوا لها بالرحمة اخواني
المهم كنت في مقهى الانترنت، على وشك اغلاق المحل، لأنه لا زبائن ولا هم يحزنون، كنت أود الرجوع الى البيت وانال قسطا من الراحة، وفي نفس الوقت لا أريد الرجوع، وأرى ذلك المكان وذلك الركن الذي كانت ترقد فيه جدتي الحنون. وبين أخد ورد مع نفسي قررت البقاء، وفتحت السكايب، وقلت في نفسي لما لا أجرب chatt أي المحادثة مع الأشخاص، من جهة أرفه على نفسي، ومن جهة أتمرن على الانجليزية، علما أنني كنت أدرس بالجامعة بالنهار كنت في السنة الثانية فرع الترجمة آنذاك. لان تعلم لغة لا يكفي المهم هو الممارسة، تعود لسانك وسمعك على الإنجليزية خصوصا مع الناطقين بها يكون أحسن وافيد.
المهم بدأت بنصب الشبكة والصنارة وتحضير الطعم وما الى ذلك، وقلت بسم الله يا ربي لعمال عليك، lol لا لا فقط امزح. لا صنارة ولا هم يحزنون.
المهم بدأت بأرسال تحية للعديد من الشخاص " بيني وبينكم كنت أرسل فقط تحية للفتيات، و الفتيات فقط"، hi، hi hi,hi hi,hi hi,hi hi,hi hi,hi ، أتذكر و أضحك على نفسي ذلك اليوم أرسلت لأكثر من 120 فتاة لم ترد و لا واحدة.
مما زاد في تعاستي وضاقت نفسي وقلت حتى الحوت ناشفة اليوم ما كاين والو؟ يا ألهى في الوقت الذي قررت فيه أن أغلق المحل وأذهب واخلد للنوم والصباح رباح وغدا ان شاء الله يوم جديد، بالك ينوب ربي وأظفر بصيد وفير من يدري انما الأرزاق بيد الله.
لأنني كرهت البقاء في الجزائر لا شيء، الروتين كما قلت لكم يخنقني، لا وظيفة قارة، لا زواج لا سكن، والعمر يجري، كنت حينها أبلغ الكبر عتيا. هخخخخ لالا ما زلت شابا فقط 34 سنة آنذاك أرى مستقبلي مظلم و معتم، أرى ايام عمري تسرق أمام عيناي دون أن أحرك ساكنا. رجعت للجامعة فقط لتمضية الوقت لم تكن نيتي الدراسة ابدا. فقط كي لا يضيع عمري في المقاهي والطرقات والقيل والقال والاشتغال بالناس ووووو.
هخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
في هذا الوقت ردت احداهن التحية، ماذا؟ لم أصدق وأخيرا. لكن أريد الذهاب الى البيت أنا جد متعب. لكن معليش بقيت ورددت التحية كما تعرفون مرحبا كيف حالك، بخير شكر وانت؟ انا بخير من اين أنت انا من أمريكا، ماذا يا ألهى من أمريكا؟ “عينيا تحولو”
سألتني وانت من أين قلت من الجزائر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث، تعرفون باقي القصة.
في اليوم الموالي، التقينا كالعادة بدأنا نتناقش أحداث الساعة، وإذ بها تفاجئني أنها تتكلم الفرنسية لأنها في ذلك الوقت كانت تدرّس الإنجليزية في احدى المدارس الابتدائية في احدى ضواحي مرسيليا بفرنسا.

بدأت انا اخوك العبد الضعيف انفخ عضلاتي في اللغة الفرنسية كما تعرفون الشعب الجزائري من أكثر الشعوب تكلما بالفرنسية، ودول شمال افريقيا كلها عموما بحكم الاستعمار الفرنسي اللئيم. المهم لم نغنم منهم سوى هذه اللغة المقيتة لغة المخنثين بصراحة أكرهها.

المهم تناقشنا وكل يوم نضرب موعدا لليوم الآخر. وكل يوم تفاجأني بشيء جديد
هذه المرة فاجأتني أنها تتكلم العربية؟ ماذا قولين؟ قالت نعم تتكلم العربية، ليست عربية متقنة بالتأكيد لكن عربية صحيحة بلا أخطاء تكتب أحسن وأسرع مني على keyboard
قلت في نفسي كما يقول الاخوة المصريين: أكيد الست ذي وراها حاجة، والعمدة بيلعب الملعوب. هخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

المهم استمرينا على هذه الحال أحيانا لا نلتقي لأكثر من 10 أيام وأحيانا كل يوم الخ.
هنا أوضح نقطة للأخوة الذين يستخدمون الشات او السكايب أو برامج المحادثة:
أعلم جيدا ان المستوى الثقافي يلعب دورا كبيرا جدا أي لا يكفي Hi وثم how are you. الخ

Ok.
ماذا بعد I’m fine thank you, and you ؟؟
هنا يبرز الجانب الثقافي والمعرفي وتبرز المهارة في المحادثة وتسيير الحديث والاتصال، ليس مشكل أنك لا تتقن تلك اللغة جيدا، لكن ما هو مستواك، كيف تفكر، ما هي فلسفتك في الحياة، ما هي نظرتك للأمور، هذه الأمور كلها ترسم ملامح عن شخصيتك عند الطرف الآخر، في كل مرة تتجاذب أطراف الحديث كن صادقا الى أبعد حد، لأن المؤمن صادق، واياك ثم اياك ان تكسر الكلفة وحاجز الصداقة، والبعض، للأسف بل الغالبية منا نحن العرب يبدأ بعد مدة بالتحدث في أمور غير أخلاقية ويطلب من الفتاة أمور يعني خارجة عن النطاق بتاتا.
النساء جنس ذكي جدا، كن على يقين ان المرأة تختبر الرجل حتى الممات ولا تكل من اختباره حتى وهو زوجها لمدة 60 سنة. فما بالك بشخص لم يمر على تعرفك عليه بضعة أسابيع او شهور؟؟؟ اذن حذار كل شيء بالمكتوب ولا تتسرع، أو تطلب شيء كالهدايا او ارسال شيء معين لك، كالنقود حذار حذار خلي عند كرامة والنيف العربي الإسلامي الأصيل. كل يعطى حسب نيته خلي نيتك صافية، ان كانت غير مسلمة أعطي صورة جميلة حول ديانتك، لا تحاول فرض رأيك، لأنها من بيئة مختلفة تماما عن بيئتك ونظرتهم للأمور تختلف عن نظرتنا نحن العرب، زد، انهم شعب يقرأ كل شيء قد تكون تعلم كل شيء والغالب انهم يعلمون، ولكن هي تختبرك، وتختبر مدى صدقك ومدى ترجمتك للإسلام الذي تدعي أنت أنك من اهله؟ وكلكم يعرف حال المسلمين في بلاد العرب. مسلمين بلا اسلام، الإسلام في جهة والمسلمون في جهة أخرى. لدى أيها الاخوة حذار الصبر والصبر. واعلم أنه ما اصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. كانت لي تجارب عدة من قبل لكن المكتوب كان مع هذه الأخيرة وهي الآن زوجتي والحمد لله.
إذا كانت فيك هذه الخصال الحميدة، هنا تتدخل عاطفة المرأة لتغلب على عقلها وتصبح انت الدواء الذي تشتاق اليه كل يوم، لتتحادث معه، ويزيد تعلقها بك لكن بتحفظ حتى الساعة لا أحد صارح الآخر. فقط مجرد صداقة. لأن المرأة إذا بدأت تحب تبدأ في التردد لأنها تحتاج نوع من السكينة والأمان. تريد متسع من الوقت للتفكير عميقا، حتى تتخذ القرار الصائب وهو قرار متعلق بمصيرها. وهو الارتباط بشخص مختلف تماما عن بيئتها وثقافتها، وبلدها، وأهلها ووووو. تريد أن تشعر بالأمان ان هذا الشخص هو فعلا ذلك الرجل الذي ترسمه كل فتاة في مخيلتها، هو ذلك الفارس الوسيم في أحلامها، وتبدأ أسئلة الشكوك والتردد، ماذا لو كان هذا الشخص محتال، ماذا لوكان هذا الشخص يطمع فقط في الهجرة ويجعلني مطية للهجرة، ماذا لو ذهبت الى بلد مثل الجزائر عانت الويلات من الإرهاب والقتل، ماذا لو ذهبت وتم اختطافي؟ وإذا قررت المضي قدما ماذا عن أهلي هل يجب أن أصارحهم؟ هل سيتقبلون قراري؟ هل سيتركونني في حالي؟؟؟؟؟ الكثير الكثير من الأسئلة، لأن تفكير الرجل يختلف تماما عن تفكير المرأة.

النساء دماغهن مثل السكانر ممكن تصعد للحافلة ترمقك بنصف عينها، تكون اخدت كل المعلومات، من نوع الجينز الذي أنت لابسه، الى نوع الساعة الى نوع الحذاء وهو اول ما تنظر اليه النساء، لأن نوع الحذاء يعطي انطباعا عند النساء بذوق الرجل، ومدى نظافة الحذاء، يعني كل التفاصيل. وأنتم أيها الرجال هل تستطيعون فعل هذا؟؟؟ هخخخخخخخخخخخخخخخخ لم تفعلوا ولن تفعلوا ذلك لماذا نحبهن؟ ماذا يردن أكثر من ذلك ونحن نكسوهن ونطعمهن فان أبين الطاعة نبيعهن.
هخخخخخ لا لا لا أنا أمزح نحبهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق، أوصانا خيرا بالنساء ورفقا بالقوارير.
اخواني ذكرت لكم هذه البداية لأنها الأساس لأي زواج بالأجنبية يكون ناجحا ان شاء الله ويستمر ويدوم، لا زواج يدوم عام أو عامين ثم ينتهي بالطلاق كما يحدث مع الأغلبية التي تجري فقط وراء الاواق والهجرة فيرمي نفسه مع كل من هب ودب اعلم جيدا أن المجتمع الأمريكي ككل الشعوب فيه المثقف وفيه الخائن والأمين والذكي، والأحمق. نعم فيهم من الحمق والغباء ما ينسيك ما عندك في بلدك، يحبس راسك. المهم
لأنه إذا كانت البداية صحيحة، صادقة مبنية على الصراحة والحب والود، استمرت وكللت بالنجاح وبارك الله فيها.
أخواني أنا عندما أكتب وأسخن أنسي نفسي لقد وجدت نفسي كاتب أكثر من اللازم
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وفي حلقة المقبلة من أمريكا التي رأيت والجزء الثالث ان شاء الله.

تقبلوا تحياتي ودمتم في رعاية الله وحفظه.

Socializer Widget By Blogger Yard
SOCIALIZE IT →
FOLLOW US →
SHARE IT →

0 comments: