Subscribe For Free Updates!

We'll not spam mate! We promise.

Tuesday, September 30, 2014

من تدبر برأي النساء وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد خاتم الأنبياء و المرسلين و على آله و صحبه أجمعين.
اليوم مع أجمل قصة بين خبث النساء و حال من يأخذ برأيهن و يأتمر برأيهن، ماذا يحدث له، و بين فطنة صياد السمك‘ صاحب الفطنة الحاضرة و الجواب الذكي و حصافة الرأي و حسن التصرف في حضرة الملوك.
بدون إطلة إليكم القصة:
رأي-النساء
كان أحد الملوك يحب أكل السمك، فجاءه يوما صياد ومعه سمكة كبيرة، فأهداها للملك و وضعها بين يديه، فأعجبته، فأمرله بأربعة آلاف درهم، فقالت له زوجته بئس ما صنعت. فقال الملك لمَ ؟
فقالت لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك هذا القدر قال قد أعطاني مثل عطية الصياد، فقال : لقد صدقت، و لكن يقبح بالملوك أن يرجعوا في هباتهم وقد فات الأمر، فقالت له زوجته أنا أدبر هذا الحال، فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد وتقول له هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر فقل إنما طلبت أنثى، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
فنودي على الصياد فعاد، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة، فقال له الملك هذه السمكة ذكر أم انثى ؟ فقال الصياد هذه خنثى، لا ذكر ولا أنثى!!!
فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم، فمضى الصياد إلى الخازن، وقبض منه ثمانية آلاف درهم، وضعها في جراب كان معه، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج فوقع من الجراب درهم واحد، فوضع الصياد الجراب عن كاهله، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران إليه، فقالت زوجة الملك للملك أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته، سقط منه درهم واحد فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم، وانحنى على الدرهم فأخذه، ولم يسهل عليه أن يتركه ليأخذه غلام من غلمان الملك، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت .
ثم أمر بإعادة الصياد وقال له يا ساقط الهمة، لست بإنسان، وضعت هذا المال عن عنقك لأجل درهم واحد، وأسفت أن تتركه في مكانه ؟
فقال الصياد أطال الله بقاءك أيها الملك، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك وأكون أنا المؤاخذ بهذا، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم .
فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم، وأمر الملك مناديا ينادي لا يتدبر أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه.

كالعادة اذا اعجبتك اخي اختي القصة لا تجعلها تقف عندك،
و اجعل متعة القراءة تغمر الجميع، من خلال صندوق التفاعل بالاسفل و بارك الله فيكم جميعا

Socializer Widget By Blogger Yard
SOCIALIZE IT →
FOLLOW US →
SHARE IT →

0 comments: