Subscribe For Free Updates!

We'll not spam mate! We promise.

Saturday, April 12, 2014

روبرت فيسك يكتب عن الرئيس الجزائري بوتفليقة


عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة
كتب الصحفي والمراسل البريطاني الشهير روبرت فيسك مقالا بتاريخ الرابع عشر 14 
من شهر مارس من هذا العام 2014 في جريدة الاندبندنت البريطانية، حول الانتخابات الرئاسية الجزائرية وترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة مقالا تحت عنوان:
Robert-Fisk
Robert Fisk
"في يوم من الأيام، سوف يتم اعدامك دون محاكمة مريضا كنت، حيا او ميتا "
"عار عليك، يا بوتفليقة! اليس لديك خجل تجاه شهدائنا، عمرك، مرضك، وما فعلته بهذا البلد …
لقد أهنتنا ... أنت تدفعنا إلى المنفى بأخذ بلادنا منا …
ماذا تريد؟ المزيد من المال؟ المزيد من الذهب؟ المزيد من الثناء؟ المزيد من المجد؟ سنمنحك اياها.
فقط حدد السعر الذي تريد ... لماذا تريد أن تحمل بلدك على قبرك؟ لدفن أمتنا على قيد الحياة معك؟ "
هذا يعتبر أمرا قويا في بلد اين حكام الظلام العسكريين يساندون ويدعمون رؤساءهم أحياء كانوا ام امواتا.
ففي الجزائر على الصحفيين توخي الحيطة والحذر فيما يقولونه حول الرئيس، حتى ولو كان ببلغ من العمر 77 عاما، فان عبد العزيز بوتفليقة، الذي قرر خوض الانتخابات الرئاسية مرة أخرى بعد 15 عاما قضاها في السلطة – الا أن منتقديه يشيرون بانه ومنذ فترة طويلة قد فقد حتى القدرة على الكلام. فهو لم يقم او حتى لم يستطع ان يعلن عن ترشحه صراحة بحر هذا الاسبوع. حيث توجب على رئيس الوزراء حسب وكالة الانباء الرسمية، ان يقوم بذلك (اعلان ترشح الرئيس) بذلا عنه.
ولكن كامل داود وهو واحد من الصحفيين الأكثر شهرة في الجزائر -يكتب لجريدة Algerie-focus على الانترنت -وسحقه الرائع لبوتفليقة وهو التحدث عن بلده.
مازال الجزائريون يستخدمون لغة فرنسية جميلة حتى انهم يتكلمونها احيانا بطلاقة البندقية.
ربما لأنها لغة مستعمريهم السابقين. او لربما لأنه لا يوجد حرف P في اللغة العربية-ومقال داوود شديد القسوة هو بمثابة تقليد صريح في الجمهورية.
بينما العالم يفتقد للحرية، تحط من شأننا وتقودنا للعبودية بجنونك؟ مخاطبا بوتفليقة. لربما انه الملك والتاريخ هو العام 1789. او بمعنى آخر لهو كذلك.
في الجزائر لم يحدث أي شيء ذا أهمية تذكر منذ انسحاب الفرنسيين عام 1962.
فثروة البلاد من النفط والغاز التي ارتفعت بشكل لافت، الا ان الشعب سقط في خراب صناعي وثقافي. فمعدل البطالة امر مخجل ولا يعكس حجم الثروة الهائلة للبلاد. 
فالجزائر لابد ان تكون دبي البحر الأبيض المتوسط اللامعة. ​​بدلا من هيكل استعماري يصدأ تحت الامة، امتص ولا يزال يمتص ثرواتها.
بوتفليقة هو بيروقراطي عدا أن يكون بطل حرب لجبهة التحرير الوطني، فمعركة الاستقلال التي خاضها كانت المعركة التي كان فيها المسؤول على الحدود المغربية، وليس مقاتلا في الميدان.
عندما أنهى الحرب ضد سلطة الإسلاميين في أواخر التسعينات، في صراع كلف ازهاق 250.000 روح (ضحية). وفي اتفاق مريب ومشبوه حيث يسمح للأجهزة الأمنية العفو وبالمجان على أولئك الذين مارسوا الإرهاب والتعذيب، في مقابل اسقاط وعدم رفع أي دعاوي قضائية ضد المسلحين) التائبين (الذين سلموا أنفسهم. فالكل اعتقد أن هذه كانت الخطوة أو الخيار التاريخي الوحيد المتبقي لبوتفليقة.
للأسف لا. زملائه في الجيش -والجيش يدير كل شيء في الجزائر-لن نتحدث عن مصر اليوم- أقنعوه، على الرغم من تعرضه لنوبة قلبية واحدة على الأقل، وأشهر من الجراحة في فرنسا لا يبدوا ابدا انه قد تعافى منها، أقنعوه بالاستمرار في الحكم بالرغم من كل الصعوبات والضغوطات "ان جاز التعبير" وهكذا فهذا البلد الرائع الذي يزخر بالثروات الطبيعية والبشرية الهائلة، ليتعفن لخمس سنوات قادمة أخرى تحت حكم بوتفليقة.
رئيس وزرائه، عبد المالك سلال، قال بأن المترشح الرئاسي السيد عبد العزيز بوتفليقة لا يحتاج للقيام بحملة انتخابية بنفسه، لأن هناك الكثيرين ممن يمكنهم القيام بذلك نيابة عنه. حسب داود، مرة أخرى على ما أعتقد.
خلال الأسابيع الأخيرة، فإن الجنرالات في الجزائر –والذي يغلب على معظمهم السمنة وزيادة الوزن بشكل صارخ – حدث بينهم تراشق وتبادل للاتهامات، وصلت حتى الصحافة.
رئيس مخابرات بوتفليقة، محمد مدين-الذي على الأقل قاتل ضد الاحتلال الفرنسي-لكن بالنسبة لبوتفليقة -فرضا أنه يفكر على هذا النحو- لا يكن له ود كبير- يبدو انه خسر الميدان لصالح قايد صالح رئيس الاركان الذي يعطي الأوامر والتعليمات للجيش، يمكن وفقا لتقرير رويترز أن يعمل على تحجيم دور المخابرات او ما يعرف "بدائرة الاستعلامات والأمن "DRS " التي يديرها مدين، والذي تدرب بالمناسبة على أيدي الكي جي بيKGB” "و يعتبر الصديق الحميم للرئيس الروسي بوتين.
لاحظ ذلك العنوان الجميل بالفرنسية للنسخة الكي جي بي KGB الجزائرية. KGB=DRS
بوتفليقة العجوز المسكين، الذي بدون أدنى شك تم الاحتفاظ به من أجل الجنرالات الآخرين من اجل تحديد هوية الرئيس المقبل، عليه أن يحتفل بالمقابل باعتباره الرجل الذي وضع حدا للحرب الأهلية، وهي الحرب التي كان سببها قرار المؤسسة العسكرية، إلغاء الدور الثاني من الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون في الدور الأول) من ثم مصر مرة أخرى، حسب اعتقادي (.
جريدة الوطن وهي واحدة من ألمع الجرائد الجزائرية اقترحت، بوتفليقة يجب أن يفوز بجائزة اوسكار عن فيلم جديد يسمى "العهدة الرابعة" بعد فيلم Gravity أو الجاذبية باللغة العربية.

Gravity او الجاذبية هو فيلم أمريكي جديد انتج سنة 2014 رشح لنيل جائزة الأوسكار،  بطولة جورج كلوني و ساندرا بولوك

هل تجرأ!! كان هذا العنوان الرئيسي للجريدة في اشارة للرئيس العجوز البالغ 77 من العمر، هذا ان كان باستطاعته أن يقول بأنه قادر على الترشح مرة أخرى.
بوتفليقة الذي ان كان هو فعلا من أبقى الربيع العربي بعيدا عن الجزائر، برفع أجور الموظفين والتخفيف من أزمة السكن الفاضحة في الجزائر.  فهذا أمر جيد بالنسبة له.
شعب مازال في حداد وحزينا على ربع مليون ضحية، بعضهم قتل على يد البلطجية خاصة من الحكومة نفسها، ليس في مزاج لأي ربيع عربي. وليس أقلها إن البلد الذي أوجد مصطلح "العاصمة واشنطن" شريك مع حشود بوتفليقة في الحرب ضد الإرهاب.
لذلك دعونا نقوم بالعودة إلى السيد. داوود مرة أخرى " أنت مثل كلالطغاة المستبدين  العرب أم لا؟ يكتب داود.
"في يوم من الأيام، سوف يتم اعدامك دون محاكمة مريضا كنت، حيا او ميتا ".
 بوتفليقة، يقول داود سيعدم بسبب هلاك وتدمير جيل وأطفال سيأتون.
سيعاد انتخابه هو أو أخوه، ولكن هذا لن يستمر لأنه " لا عار يدوم الى الأبد"
الآن هذا هو ما أسميه صحافة Vive le Bouteflika يحيا بوتفليقة.

 ترجمة: ب. رياض


 رابط المقال الاصلي في جريدة الاندبندنت اضغط هنا


Socializer Widget By Blogger Yard
SOCIALIZE IT →
FOLLOW US →
SHARE IT →

1 comments: